تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿والبيت المعمور﴾ آية واسمه الصراح، وهو في السماء الخامسة، ويقال : في سماء الدنيا حيال الكعبة في العرض والموضع غير أن طوله كما بين السماء والأرض وعمارته أنه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك يصلون فيه يقال لهم : الجن، ومنهم كان إبليس، وهم حي من الملائكة، لم يدخلوه قط، ولا يعودون فيه إلى يوم القيامة، ثم ينزلون إلى البيت الحرام، فيطوفون به ويصلون فيه، ثم يصعدون إلى السماء، فلا يهبطون إليه أبدا