البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿والبيت المعمور﴾، قال علي وابن عباس وعكرمة : هو بيت في السماء مسامت الكعبة يقال له الضراح، والضريح أيضاً، وهو الذي ذكر في حديث الإسراء، قال جبريل : هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم.
وقال مجاهد وقتادة وابن زيد : في كل سماء بيت معمور، وفي كل أرض كذلك.
وسأل ابن الكوا علياً، رضي الله تعالى عنه فقال : بيت فوق سبع سموات تحت العرش يقال له الضراح.
وقال الحسن : البيت المعمور : الكعبة، يعمره الله كل سنة بستمائة ألف، فإن عجز من الناس أتمه الله بالملائكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى