الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
﴿والبيت المعمور﴾ : هو الذي ذُكِرَ في حديث الإسراء ؛ قال جبريل للنبي ﷺ : هَذَا الْبَيْتُ المَعْمُورُ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لاَ يَعُودُونَ إلَيْهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ *** وبهذا هي عمارته، وهو في السماء السابعة، وقيل : في السادسة، وقيل : إنَّه مقابلٌ للكعبة، لو وَقَعَ حجر منه، لَوَقَعَ على ظهر الكعبة. وقال مجاهد، وقتادة، وابن زيد : في كل سماء بيت معمور، وفي كل أرض كذلك، وهي كُلُّها على خط من الكعبة، وقاله علي بن أبي طالب، قال السُّهَيْلِيُّ : والبيت المعمور اسمه عريباً، قال وهب بن مُنَبِّهٍ : مَنْ قال : سبحانَ اللَّهِ وبحمده، كان له نور يملأ ما بين عريباً وحريباً، وهي الأرض السابعة، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى