زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه بيت في السماء. وفي أي سماء هو ؟ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه في السماء السابعة، رواه أنس عن النبي ﷺ. وحديث مالك بن صعصعة الذي أخرج في " الصحيحين " يدل عليه.
والثاني : أنه في السماء السادسة، قاله علي رضي الله عنه.
والثالث : أنه في السماء الدنيا، رواه أبو هريرة عن رسول الله ﷺ. وقال ابن عباس : هو حيال الكعبة يحجه كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون فيه حتى تقوم الساعة، يسمى الضراح. وقال الربيع بن أنس : كان البيت المعمور مكان الكعبة في زمان آدم، فلما كان زمن نوح أمر الناس بحجه، فعصوه، فلما طغى الماء رُفع فجُعل بحذاء البيت في السماء الدنيا.
والثاني : أنه البيت الحرام، قاله الحسن. وقال أبو عبيدة : ومعنى :﴿المعمور﴾ الكثير الغاشية.
أحدهما : أنه بيت في السماء. وفي أي سماء هو ؟ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه في السماء السابعة، رواه أنس عن النبي ﷺ. وحديث مالك بن صعصعة الذي أخرج في " الصحيحين " يدل عليه.
والثاني : أنه في السماء السادسة، قاله علي رضي الله عنه.
والثالث : أنه في السماء الدنيا، رواه أبو هريرة عن رسول الله ﷺ. وقال ابن عباس : هو حيال الكعبة يحجه كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون فيه حتى تقوم الساعة، يسمى الضراح. وقال الربيع بن أنس : كان البيت المعمور مكان الكعبة في زمان آدم، فلما كان زمن نوح أمر الناس بحجه، فعصوه، فلما طغى الماء رُفع فجُعل بحذاء البيت في السماء الدنيا.
والثاني : أنه البيت الحرام، قاله الحسن. وقال أبو عبيدة : ومعنى :﴿المعمور﴾ الكثير الغاشية.