الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿والبيت المعمور﴾ الضراح في السماء الرابعة. وعمرانه : كثرة غاشيته من الملائكة. وقيل : الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار والمجاورين.
تفسير الآية ٤ من سورة الطور من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل