الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿والبيت المعمور﴾ [ ٣ ] أي : يعمر بكثرة الدعاء والغشيان، روى(١) أنه بيت في السماء بحيال الكعبة من الأرض يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يعودون فيه(٢) أبدا(٣).
وروي أنه كذلك في كل سماء بيت يقابل الذي تحته، وكلها تقابل(٤) الكعبة.
وعن ابن عباس أنه كان يقول : إن الله عز وجل(٥) في السماوات والأرضين خمسة بيتا، سبعة في الأرضين(٦) وسبعة في السماوات والكعبة محادية كلها(٧).
روي أن النبي ﷺ قال : " رفع(٨) لي البيت المعمور فقلت : يا جبريل ما هذا ؟ قال(٩) : البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا(١٠) ".
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : البيت المعمور بيت في السماء يقال له الضراح(١١) وهو بحيال الكعبة من فوقها(١٢) حرمته في السماء كحرمة الكعبة في الأرض يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة لا يعودون فيه أبدا(١٣).
وعنه(١٤) قال : هو في السماء السادسة.
وعن ابن عباس أنه قال : هو بيت حذاء العرش(١٥).
وروي أنه كذلك في كل سماء بيت يقابل الذي تحته، وكلها تقابل(٤) الكعبة.
وعن ابن عباس أنه كان يقول : إن الله عز وجل(٥) في السماوات والأرضين خمسة بيتا، سبعة في الأرضين(٦) وسبعة في السماوات والكعبة محادية كلها(٧).
روي أن النبي ﷺ قال : " رفع(٨) لي البيت المعمور فقلت : يا جبريل ما هذا ؟ قال(٩) : البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا(١٠) ".
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : البيت المعمور بيت في السماء يقال له الضراح(١١) وهو بحيال الكعبة من فوقها(١٢) حرمته في السماء كحرمة الكعبة في الأرض يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة لا يعودون فيه أبدا(١٣).
وعنه(١٤) قال : هو في السماء السادسة.
وعن ابن عباس أنه قال : هو بيت حذاء العرش(١٥).
١ ع: "وروي"..
٢ ع: "فيها"..
٣ وهو قول خالد بن عروة في جامع البيان ٢٧/١٠، وتفسير النسائي ٢/٣٣٧، وتفسير القرطبي ١٧/٥٩، وتفسير الغريب ٤٢٤. والحديث أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات وفرض الصلوات ٢/٢٢٣.
وأحمد في المسند ٣/١٥٣، و الحاكم في المستدرك ٢/٤٦٨ وصححه على شرط الشيخين، من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. وانظر: تحفة الأشراف رقم ٣٨٥..
٤ ع: "يقابل"..
٥ ساقط من ع..
٦ ح: "الأرض"..
٧ انظر: تفسير القرطبي ١٧/٦٠..
٨ ع: "رفع إلي"..
٩ ع: "قال هذا البيت"..
١٠ أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: ذكر الملائكة صلوات الله عليهم ٤/٧٦. وانظر: تحفة الأشراف ٩/٣١٦. وهو في جامع البيان ٢٧/١١، وابن كثير ٤/٢٤٠..
١١ ح : "الصراح" وهو تصحيف..
١٢ ح: "من فوقه"..
١٣ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠، وابن كثير ٤/٢٤٠، والدر المنثور ٧/٦٢٨..
١٤ ع: "وعنه أنه قال"..
١٥ انظر: جامع البيان ٢٧/١١، وتفسير القرطبي ١٧/٦١، وزاد المسير ٨/٤٧، والدر المنثور ٨/٤٧..
٢ ع: "فيها"..
٣ وهو قول خالد بن عروة في جامع البيان ٢٧/١٠، وتفسير النسائي ٢/٣٣٧، وتفسير القرطبي ١٧/٥٩، وتفسير الغريب ٤٢٤. والحديث أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات وفرض الصلوات ٢/٢٢٣.
وأحمد في المسند ٣/١٥٣، و الحاكم في المستدرك ٢/٤٦٨ وصححه على شرط الشيخين، من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. وانظر: تحفة الأشراف رقم ٣٨٥..
٤ ع: "يقابل"..
٥ ساقط من ع..
٦ ح: "الأرض"..
٧ انظر: تفسير القرطبي ١٧/٦٠..
٨ ع: "رفع إلي"..
٩ ع: "قال هذا البيت"..
١٠ أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: ذكر الملائكة صلوات الله عليهم ٤/٧٦. وانظر: تحفة الأشراف ٩/٣١٦. وهو في جامع البيان ٢٧/١١، وابن كثير ٤/٢٤٠..
١١ ح : "الصراح" وهو تصحيف..
١٢ ح: "من فوقه"..
١٣ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠، وابن كثير ٤/٢٤٠، والدر المنثور ٧/٦٢٨..
١٤ ع: "وعنه أنه قال"..
١٥ انظر: جامع البيان ٢٧/١١، وتفسير القرطبي ١٧/٦١، وزاد المسير ٨/٤٧، والدر المنثور ٨/٤٧..