تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والبحر المسجور﴾ آية ٦
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله :﴿والبحر المسجور﴾ قال : بحر في السماء تحت العرش.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿والبحر المسجور﴾ قال : المحبوس.
عن سعيد بن المسيب قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لرجل من اليهود : أين جهنم ؟ قال : هي البحر، فقال علي : ما أراه إلا صادقا وقرأ ﴿والبحر المسجور﴾ ﴿وإذا البحار سجرت﴾.
وقال العلاء بن بدر : إنما سمي البحر المسجور، لأنه لا يشرب منه ماء، ولا يسقى به زرع، وكذلك البحار يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى