الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَالطُّورِ﴾ : وما بعدَه أقسامٌ جوابُها :﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ [الطور: ٧] والواواتُ التي بعد الأولى عواطفُ لا حروفُ قسمٍ لِما قَدَّمْتُه في أولِ هذا الموضوعِ عن الخليل.
قوله :﴿الْمَسْجُورِ﴾ : قيل : هو من الأضدادِ. ويقال : بحر مَسْجور أي : مملوء، وبحرٌ مَسْجور أي : فارغٌ. ورَوى ذو الرمة الشاعرُ عن ابنِ عباس أنه قال : خرَجَتْ أمَةٌ لتستقيَ فقالت : إن الحوضَ مَسْجور، أي فارغ. ويؤيِّد هذا أنَّ البحارَ يذهبُ ماؤُها يومَ القيامة. وقيل : المسجورُ المَمْسوك، ومنه ساجورُ الكلب لأنه يَمْسِكُه ويَحْبسه.
قوله :﴿الْمَسْجُورِ﴾ : قيل : هو من الأضدادِ. ويقال : بحر مَسْجور أي : مملوء، وبحرٌ مَسْجور أي : فارغٌ. ورَوى ذو الرمة الشاعرُ عن ابنِ عباس أنه قال : خرَجَتْ أمَةٌ لتستقيَ فقالت : إن الحوضَ مَسْجور، أي فارغ. ويؤيِّد هذا أنَّ البحارَ يذهبُ ماؤُها يومَ القيامة. وقيل : المسجورُ المَمْسوك، ومنه ساجورُ الكلب لأنه يَمْسِكُه ويَحْبسه.