جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿والبحر المسجور﴾، هو بحر تحت العرش منه ينزل مطر يحيا(١) به الأجساد في قبورها يوم المعاد، أو البحر الذي في الدنيا، وهو مسجور أي : موقد يصير نارا يوم القيامة محيطة بأهل الموقف(٢) أو مملوء، أو ممنوع مكفوف أي : عن الأرض أن يغرق، وفي مسند الإمام أحمد قال- عليه السلام :" ما من ليلة إلا والبحر يشرف ثلاث مرات يستأذن الله تعالى أن ينفضح عليهم فيكفه الله تعالى(٣)،
١ هو قول ربيع بن أنس/١٢ منه..
٢ كذا قال علي بن أبي طالب وابن عباس وسعيد بن المسيب ومجاهد وسعيد بن جبير وغيرهم/١٢ منه..
٣ "ضعيف" انظر ضعيف الجامع (٤٩٣٥).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى