صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿والبحر المسجور﴾ أي المملوء ماء. يقال : سجر النهر، ملأه. وهو البحر المحيط ؛ والمراد الجنس. وقيل : الموقد نارا عند قيام الساعة ؛ كما قال تعالى : " وإذا البحار سجرت " (١). أي أوقدت نارا ؛ من سجر التنور يسجره
سجرا، أحماه. وصف البحر بذلك إعلاما بأن البحار عند فناء الدنيا تحمى بنار من تحتها فتتبخر مياهها، وتندلع النار في تجاويفها وتصير كلها حمما.
١ آية ٦ التكوير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى