التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿والبحر المسجور﴾ وكذلك يقسم الله بالبحر المسجور. أي الموقد المتأجج نارا. وذلك كائن يوم القيامة، إذ تجتمع البحار لتصبح بحرا واحدا هائلا هادرا ثم يسجّر أي تضرم مياهه فتصير نارا متأججة.
تفسير الآية ٦ من سورة الطور من كتاب التفسير الشامل