محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿والبحر المسجور﴾ أي المملوء، أو الذي يوقد، أي يصير نارا، كقوله :(١) ﴿وإذا البحار سجرت﴾ قال ابن (٢) جرير : والأول أولى. أعني : أن معناه البحر المملوء المجموع ماؤه بعضه في بعض، لأن الأغلب من معاني ( السَّجْر ) الإيقاد أو الامتلاء. فإذا كان البحر غير موقد اليوم، ثبتت له الصفة الثانية وهو الامتلاء، لأنه كل وقت ممتلئ. ولا ننس ما قدمنا في أوائل ﴿الذاريات﴾ من أن هذه الأقسام كلها دلائل أخرجت في صورة الأيمان.
١ [٨١/ التكوير/ ٦]..
٢ انظر الصفحة رقم ١٩ و ٢٠ من الجزء السابع والعشرين(طبعة الحلبي الثانية(..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى