فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿والبحر المسجور﴾ أي : الموقد المحمي من السجر وهو إيقاد النار في التنور ومنه قوله :﴿وإذا البحار سجرت﴾ وقد ورد أن البحار تسجر يوم القيامة فتكون نارا فيزاد بها في نار جهنم وقيل المسجور المملوء بالماء وهو البحر المحيط كما ذكره العمادي قيل : إنه من أسماء الأضداد، يقال بحر مسجور أي مملوء وبحر مسجور أي فارغ خال وقيل : المسجور الممسوك ومنه ساجور الكلب لأنه يمسكه وقال أبو العالية : المسجور الذي ذهب ماؤه ونضب، وقيل : المسجور المفجور ومنه قوله ﴿وإذا البحار فجرت﴾.
وقال الربيع بن أنس : هو الذي يختلط فيه العذب بالمالح، والأول أولى، وبه قال مجاهد، والضحاك، ومحمد بن كعب، والأخفش وغيرهم، وعن علي في الآية قال : بحر في السماء تحت العرش، وعن ابن عمر مثله، وقال ابن عباس : المسجور المحبوس. وعنه المرسل، والواو الأولى للقسم، والبواقي للعطف وجواب القسم قوله :﴿إن عذاب ربك لواقع﴾
وقال الربيع بن أنس : هو الذي يختلط فيه العذب بالمالح، والأول أولى، وبه قال مجاهد، والضحاك، ومحمد بن كعب، والأخفش وغيرهم، وعن علي في الآية قال : بحر في السماء تحت العرش، وعن ابن عمر مثله، وقال ابن عباس : المسجور المحبوس. وعنه المرسل، والواو الأولى للقسم، والبواقي للعطف وجواب القسم قوله :﴿إن عذاب ربك لواقع﴾