أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
ماله من دافع ليس له من دافع يدفعه أبداً، وإن له وقتاً محدداً يقع فيه، وعلامات تدل عليه وهي قوله تعالى ﴿يوم تمور السماء موراً﴾.
﴿والطور﴾ : أي والجبل الذي كلم الله عز وجل عليه موسى عليه السلام.