تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾ آية يقول : تحركت فاضطربت، وأخرجت ما في جوفها من الناس، والدواب، والجن، وما عليها من الشياطين، فصارت خالية ليس فيها شيء، وتبسط الأرض جديدة بيضاء، كأنها الفضة، أو كأنها خامة، ولها شعاع كشعاع الشمس، لم يعمل عليها ذنب، ولم يهرق فيها الدماء، وذلك أنه إذا جاءت النفخة الأولى يموت الخلق كلهم، ثم النفخة الثانية.
فأما الأولى فينادى من تحت العرش من فوق السماء السابعة، وأما الأخرى فمن بيت المقدس، يقعد إسرافيل على صخرة بيت المقدس، فيقول : أيتها العظام البالية، والعروق المتقطعة، واللحوم المتمزقة اخرجوا إلى فصل الفضاء، لتجازوا بأعمالكم، قال : فيخرجون من قبورهم إلى الأرض الجديدة، وتسمى الساهرة، فذلك قوله تعالى :﴿فإذا هم بالساهرة﴾، وأيضا ﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾ أخرجت ما فيها من الموتى والأموال.
فأما الأولى فينادى من تحت العرش من فوق السماء السابعة، وأما الأخرى فمن بيت المقدس، يقعد إسرافيل على صخرة بيت المقدس، فيقول : أيتها العظام البالية، والعروق المتقطعة، واللحوم المتمزقة اخرجوا إلى فصل الفضاء، لتجازوا بأعمالكم، قال : فيخرجون من قبورهم إلى الأرض الجديدة، وتسمى الساهرة، فذلك قوله تعالى :﴿فإذا هم بالساهرة﴾، وأيضا ﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾ أخرجت ما فيها من الموتى والأموال.