غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
ومن إمارات الساعة إخراج الأرض أثقالها، أي ما في جوفها من الدفائن والأموات. قال أبو عبيدة والأخفش : إذا كان الميت في بطن الأرض فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فو ثقل عليها، وسمي الإنس والجن بالثقلين لذلك. يروى أنها تخرج كنوزها فيملأ ظهر الأرض ذهباً، ولا أحد يلتفت إليه، وكأن الذهب يصيح ويقول : أما كنت تخرب دينك ودنياك لأجلي ؟ ويمكن أن تكون الفائدة في إخراجها أن يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها الجباه والجنوب والظهور، قالوا : إنه عند النفخة الأول تتزلزل فتلفظ بالكنوز والدفائن، وعند النفخة الثانية ترجف فتخرج الأموات أحياء كالأم تلد حياً. وقيل : تلفظهم أمواتاً ثم يحييهم الله تعالى. وقيل : أثقالها أسرارها، فيومئذ تكشف الأسرار، ولذلك قال :﴿يومئذ تحدث أخبارها﴾ أي تشهد لك وعليك.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿زلزالها﴾ ه لا ﴿أثقالها﴾ لا ﴿مالها﴾ ه لا لاحتمال حذف عامل " إذا " أي إذا كانت هذه الأمور ترى ما ترى، واحتمال أن يكون العامل ﴿تحدث﴾ و ﴿يومئط﴾ بدلاً من " إذا " ﴿أخبارها﴾ ه لا ﴿لها﴾ ه ط ﴿أعمالهم﴾ ه ط ﴿يره﴾ ه ط ﴿يره﴾ ه.