فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾أي ما في جوفها من الأموات والدفائن، والأثقال جمع ثقل. قال أبو عبيدة والأخفش : إذا كان الميت في بطن الأرض فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها. قال مجاهد : أثقالها موتاها، تخرجهم في النفخة الثانية، وقد قيل للجن والإنس : الثقلان، وإظهار الأرض في موضع الإضمار لزيادة التقرير. قال ابن عباس : أثقالها : الموتى والكنوز.
وأخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول : في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول : في هذا قطعت يدي. ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا ".
وأخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول : في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول : في هذا قطعت يدي. ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا ".