النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وأَخْرَجَتِ الأرضُ أَثْقَالَها﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من فيها من الموتى، قاله ابن عباس، ومن زعم أنها في الدنيا من أشراط الساعة.
الثاني : ما عليها من جميع الأثقال، وهذا قول عكرمة.
ويحتمل قول الفريقين(١).
ويحتمل رابعاً : أخرجت أسرارها التي استودعتها. قال أبو عبيدة : إذا كان الثقل في بطن الأرض فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها.
١ لم يذكر القول الثالث، ويمكن أن يكون قوله ويحتمل قول الفريقين هو هذا القول..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى