الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿بأن ربك أوحى لها﴾ قال : أمرها.
قال مسلم : حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول : في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول : في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا ).
[ الصحيح- الزكاة، ب الترغيب في الصدقة ٣/ ٨٤- ٨٥ ط إحياء التراث ]، ومعنى أفلاذ : جمع فلذة- بكسر الفاء- وهي قطعة من الكبد مقطوعة طولا، ومعنى الأسطوان : واحده أسطوانة، وهي السارية والعمود، وشبهه بالأسطوان لعظمه وكثرته.
قال مسلم : حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول : في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول : في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا ).
[ الصحيح- الزكاة، ب الترغيب في الصدقة ٣/ ٨٤- ٨٥ ط إحياء التراث ]، ومعنى أفلاذ : جمع فلذة- بكسر الفاء- وهي قطعة من الكبد مقطوعة طولا، ومعنى الأسطوان : واحده أسطوانة، وهي السارية والعمود، وشبهه بالأسطوان لعظمه وكثرته.