إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوحى لَهَا﴾ أي تحدثُ أخبارَهَا بسببِ إيحاءِ ربِّكَ لَها، وَأمْرِهِ إيَّاهَا بالتَّحديثِ عَلَى أَحَدِ الوجهينِ، وَيَجُوزُ أَنْ يكُونَ بَدَلاً مِنْ أَخْبَارِهَا، كَأنَّه قيلَ : تحدثُ بأخبارِهَا بأَنَّ ربَّكَ أوحى ؛ لأَنَّ التحديثَ يستعملُ بالباءِ وبدونِها، وأَوْحَى لَها بمعنى أَوْحَى إليَها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى