تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية٥ : وقوله تعالى :﴿بأن ربك أوحى لها﴾ من قال بأن أخبارها من شهادتها بما عملوا على ظهرها ( فيكون تأويل )(١) قوله تعالى :﴿أوحى لها﴾ من شهادتها بما عملوا على ظهرها.
وقوله تعالى :﴿أوحى لها﴾ أي أذن لها بالشهادة، فتشهد.
ومن قال :﴿أخبارها﴾ هو تزلزلها وتحركها والأحوال التي تكون منها، فيقول على إسقاط ﴿لها﴾ : يقول :﴿بأن ربك أوحى﴾ أي فعل ذلك بها.
والوحي قد يكون الوحي والإلهام والأمر، ويستعمل في ما يليق.
١ في الأصل وم: يكون تأويله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى