بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فزادهم الله تعالى في جوابهم. فقال :﴿الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرض مَهْداً﴾ قرأ حمزة، والكسائي وعاصم مَهْداً، والباقون مَهاداً بالألف، يعني : قراراً للخلق ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾ يعني : طرقاً ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ يعني : لكي تعرفوا طرقها من بلد إلى بلد، ويقال : لَعَلَّكُم تَهْتَدُونَ يعني : لكي تعرفوا هذه النعم، وتأخذوا طريق الهدى