المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
هذه أوصاف فعل، وهي نعم من الله تعالى على البشر، تقوم بها الحجة على كل كافر مشرك بالله تعالى.
وقوله :﴿الذي جعل لكم﴾ ليس من قول المسؤولين، بل هو ابتداء إخبار من الله تعالى.
وقرأ جمهور الناس :«مهاداً » وقرأ ابن مسعود وطلحة والأعمش :«مهداً »، والمعنى واحد، أي يتمهد ويتصرف فيها.
والسبل : الطرق. و :﴿تهتدون﴾ معناه في المقاصد من بلد إلى بلد ومن قطر إلى قطر، ويحتمل أن يريد :﴿تهتدون﴾ بالنظر والاعتبار.
وقوله :﴿الذي جعل لكم﴾ ليس من قول المسؤولين، بل هو ابتداء إخبار من الله تعالى.
وقرأ جمهور الناس :«مهاداً » وقرأ ابن مسعود وطلحة والأعمش :«مهداً »، والمعنى واحد، أي يتمهد ويتصرف فيها.
والسبل : الطرق. و :﴿تهتدون﴾ معناه في المقاصد من بلد إلى بلد ومن قطر إلى قطر، ويحتمل أن يريد :﴿تهتدون﴾ بالنظر والاعتبار.