الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الذي جعل لكم الأرض مهادا﴾ أي بساطا فسهل عليكم / التصرف فيها من بلد إلى بلد.
﴿وجعل لكم فيها سبلا﴾، أي : طرقا.
﴿لعلكم تهتدون﴾، أي : كي تهتدوا في تصرفكم بتلك الطرق فتتوجهوا(١) حيث شئتم. ولولا ذلك ( لم يطق(٢) ) أحد برَاحا(٣) من موضعه ومنشئه(٤).
قوله :﴿الذي جعل لكم الأرض مهادا﴾ ليس بمتصل بما قبله، لأن ما قبله من جواب المشركين – حكاه الله عنهم.
ولو اتصل بما قبله لكان :( الذي جعل لنا الأرض ).
لكن معناه : إن الله جل ذكره وصف نفسه بنعمه بعد(٥) جواب المشركين(٦).
فثم(٧) إضمار ( هو )، هو الذي جعل لكم الأرض مهادا، ثم وصف(٨) نعمه – نعمة ( بعد نعمة )(٩) – تنبيه وتقرير.
﴿وجعل لكم فيها سبلا﴾، أي : طرقا.
﴿لعلكم تهتدون﴾، أي : كي تهتدوا في تصرفكم بتلك الطرق فتتوجهوا(١) حيث شئتم. ولولا ذلك ( لم يطق(٢) ) أحد برَاحا(٣) من موضعه ومنشئه(٤).
قوله :﴿الذي جعل لكم الأرض مهادا﴾ ليس بمتصل بما قبله، لأن ما قبله من جواب المشركين – حكاه الله عنهم.
ولو اتصل بما قبله لكان :( الذي جعل لنا الأرض ).
لكن معناه : إن الله جل ذكره وصف نفسه بنعمه بعد(٥) جواب المشركين(٦).
فثم(٧) إضمار ( هو )، هو الذي جعل لكم الأرض مهادا، ثم وصف(٨) نعمه – نعمة ( بعد نعمة )(٩) – تنبيه وتقرير.
١ (ح): (فتوجهوا)..
٢ (ح): (لم يطرق)..
٣ ساقط من (ح)..
٤ (ح): (ومنتشئه)..
٥ (ح): على..
٦ (ت): الكفار..
٧ (ت): فتم..
٨ (ح): وصفا..
٩ (ت): نعمت..
٢ (ح): (لم يطرق)..
٣ ساقط من (ح)..
٤ (ح): (ومنتشئه)..
٥ (ح): على..
٦ (ت): الكفار..
٧ (ت): فتم..
٨ (ح): وصفا..
٩ (ت): نعمت..