إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرض مَهْداً﴾ استئنافٌ من جهتِه تعالى أي بسَطَها لكُم تستقرُّونَ فيها. ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾ تسلكونَها في أسفارِكم ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ أي لكيْ تهتدُوا بسلوكِها إلى مقاصدِكم أو بالتفكُّر فيها إلى التوحيد الذي هُو المقصدُ الأصليُّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى