لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم ابتدأ تعالى دالاً على نفسه بذكر مصنوعاته فقال تعالى :﴿الذي جعل لكم الأرض مهداً﴾ معناه واقفة ساكنة يمكن الانتفاع بها ولما كان المهد موضع راحة الصبي فلذلك سمى الأرض مهاداً لكثرة ما فيها من الراحة للخلق ﴿وجعل لكم فيها سبلاً﴾ أي طرقاً ﴿لعلكم تهتدون﴾ يعني إلى مقاصدكم في أسفاركم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى