أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾.
الأزواج الأصناف، والزوج تطلقه العرب على الصنف.
وقد بين تعالى أن الأزواج المذكورة هنا تشمل أصناف النبات وبني آدم وما لا يعلمه إلا الله.
قال تعالى :﴿سُبْحَانَ الذي خَلَق الأزواج كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [يس: ٣٦].
وقال تعالى :﴿وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى﴾ [طه: ٥٣] وقال تعالى :﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ [الحج: ٥] أي من كل صنف حسن من أصناف النبات.
وقال تعالى :﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ [لقمان: ١٠]. ومن إطلاق الأزواج على الأصناف في القرآن قوله تعالى :﴿وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ص: ٥٨]. وقوله تعالى :﴿وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ﴾ [طه: ١٣١].
وقد قدمنا طرفاً من ذلك في سورة الصافات في الكلام على قوله تعالى ﴿احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢] الآية.
قوله تعالى :﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ والأنعام مَا تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾ [ ١٢ – ١٣ ].
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة المؤمن، في الكلام على قوله تعالى ﴿اللَّهُ الذي جَعَلَ لَكُمُ الأنعام لِتَرْكَـبُواْ مِنْهَا﴾ [غافر: ٧٩] الآية. وضمير المفرد المذكر الغائب في قوله :﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ﴾، وقوله :﴿إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾ راجع إلى لفظ ما في قوله :﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ والأنعام مَا تَرْكَبُونَ﴾.
قوله تعالى :﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ والأنعام مَا تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾ [ ١٢ – ١٣ ].
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة المؤمن، في الكلام على قوله تعالى ﴿اللَّهُ الذي جَعَلَ لَكُمُ الأنعام لِتَرْكَـبُواْ مِنْهَا﴾ [غافر: ٧٩] الآية. وضمير المفرد المذكر الغائب في قوله :﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ﴾، وقوله :﴿إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾ راجع إلى لفظ ما في قوله :﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ والأنعام مَا تَرْكَبُونَ﴾.
الأزواج الأصناف، والزوج تطلقه العرب على الصنف.
وقد بين تعالى أن الأزواج المذكورة هنا تشمل أصناف النبات وبني آدم وما لا يعلمه إلا الله.
قال تعالى :﴿سُبْحَانَ الذي خَلَق الأزواج كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [يس: ٣٦].
وقال تعالى :﴿وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى﴾ [طه: ٥٣] وقال تعالى :﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ [الحج: ٥] أي من كل صنف حسن من أصناف النبات.
وقال تعالى :﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ [لقمان: ١٠]. ومن إطلاق الأزواج على الأصناف في القرآن قوله تعالى :﴿وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ص: ٥٨]. وقوله تعالى :﴿وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ﴾ [طه: ١٣١].
وقد قدمنا طرفاً من ذلك في سورة الصافات في الكلام على قوله تعالى ﴿احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢] الآية.
قوله تعالى :﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ والأنعام مَا تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾ [ ١٢ – ١٣ ].
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة المؤمن، في الكلام على قوله تعالى ﴿اللَّهُ الذي جَعَلَ لَكُمُ الأنعام لِتَرْكَـبُواْ مِنْهَا﴾ [غافر: ٧٩] الآية. وضمير المفرد المذكر الغائب في قوله :﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ﴾، وقوله :﴿إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾ راجع إلى لفظ ما في قوله :﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ والأنعام مَا تَرْكَبُونَ﴾.
قوله تعالى :﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ والأنعام مَا تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾ [ ١٢ – ١٣ ].
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة المؤمن، في الكلام على قوله تعالى ﴿اللَّهُ الذي جَعَلَ لَكُمُ الأنعام لِتَرْكَـبُواْ مِنْهَا﴾ [غافر: ٧٩] الآية. وضمير المفرد المذكر الغائب في قوله :﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ﴾، وقوله :﴿إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾ راجع إلى لفظ ما في قوله :﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ والأنعام مَا تَرْكَبُونَ﴾.