البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾ : أي راجعون، وهو إقرار بالرجوع إلى الله، وبالبعث، لأن الراكب في مظنة الهلاك بالغرق إذا ركب الفلك، وبعثور الدابة، إذ ركوبها أمر فيه خطر، ولا تؤمن السلامة فيه.
فقوله هذا تذكير بأنه مستشعر الصيرورة إلى الله، ومستعد للقائه، فهو لا يترك ذلك من قلبه ولا لسانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى