بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَإِنَّا إلى رَبّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ يعني : راجعين إليه، في الآخرة.
وقد روى عثمان بن الأسود، عن مجاهد أنه قال : إذا ركب الرجل دابته، ولم يذكر اسم الله تعالى، ركب الشيطان من ورائه، ثم صك في قفاه، فإن كان يحسن الغناء، قال له : تغن، وإن كان لا يحسن الغناء، قال له تمن يعني : تكلم بالباطل.
وعن علي بن ربيعة أنه قال : كنت رديفاً لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فلما وضع رجله في الركاب، قال : بسم الله، فلمَّا استوى قال : الحمد لله، ثم قال : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإنَّا إلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ.
وقد روى عثمان بن الأسود، عن مجاهد أنه قال : إذا ركب الرجل دابته، ولم يذكر اسم الله تعالى، ركب الشيطان من ورائه، ثم صك في قفاه، فإن كان يحسن الغناء، قال له : تغن، وإن كان لا يحسن الغناء، قال له تمن يعني : تكلم بالباطل.
وعن علي بن ربيعة أنه قال : كنت رديفاً لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فلما وضع رجله في الركاب، قال : بسم الله، فلمَّا استوى قال : الحمد لله، ثم قال : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإنَّا إلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ.