الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾، أي : ويقولون أيضا هذا. ومعناه : راجعون بعد الموت، مبعوثون.
وهذا كله في(١) معنى الأمر بذكر نعم الله عز وجل على خلقه وشكره عليها.
وقد قيل : إن التقدير : ليأمركم(٢) إذا استويتم على ظهوره(٣) أن تذكروا نعمته، وهو مثل قوله :﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبون﴾(٤)، أي : لأمرهم أن يعبدون، فقد أمرهم تعالى ذكره بذلك.
١ (ت): فيه..
٢ في طرة (ح)..
٣ (ح): ظهره..
٤ الذاريات آية ٥٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى