تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ) معناه : وصفوا، وليس الجعل هاهنا بمعنى الخلق، إنما هو بمعنى الوصف والتسمية كما يقول القائل : جعل فلان زيدا أعلم الناس أي : وصفه به، وحكم له بذلك، وقرئ :" عند الرحمن " وهو عبارة عن القرب والرفعة.
وقوله :( أشهدوا خلقهم ) معناه : أحضروا خلقهم فعرفوا أنهم خلقوا إناثا، وقرئ :( اشهدوا خلقهم ) معناه : احضروا.
وقوله :( ستكتب شهادتهم ) وقرئ ( سنكتب ) بالنون يعنى :[ أنهم ](١) يجازون بشهادتهم الكاذبة. وقيل سنكتب ليجاوز.
وقوله :( ويسألون ) أي : يسألون عن شهادتهم يوم القيامة.
١ - من ((ك))..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى