تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم نعى عليهم في جَعْلهم الملائكة إناثا، وزاد في الإنكار عليهم بأن مثلَ هذا الحكم لا يكون إلا عن مشاهدة، فهل شَهدوا ولادتهم ؟
﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾ يوم القيامة حيث يُسألون عنها ويجازون بها
قراءات :
قرأ نافع وابن كثير وابن عامر : وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن. والباقون : الذي هم عباد الرحمن.
وقرأ نافع : أأُشْهدوا خلقهم بفتح الهمزة وبضم الألف وإسكان الشين. وقرأ الباقون : أشهِدوا بهمزة واحدة وكسر الشين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى