التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرّحمان إناثا أشهدوا خلقهم﴾ أي اعتقد المشركون الجهلة أن الملائكة بنات فهم بذلك إناث فأنكر الله عليهم هذا الزعم المستهجن فقال :﴿أشهدوا خلقهم﴾ الاستفهام للإنكار والتوبيخ، أي أشاهدوهم، إذ خلقهم الله إناثا أو أحضروا خلق الله إياهم، لأن قوله :﴿أشهدوا﴾ من الشهادة وهي الحضور.
قوله :﴿ستكتب شهادتهم﴾ وذلك وعيد من الله لهم وتهديد. وهو أن هذه الشهادة الظالمة التي شهدوا بها سيكتبها الله في أعمالهم ليجازيهم عليها يوم الجزاء ﴿ويسئلون﴾ أي يسألون يوم القيامة عما كانوا يفترون ويزعمون من الأباطيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى