الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن إناثا﴾ أي : ووصفوا الملائكة بهذا الوصف.
فجعل هنا بمعنى ( وصف )(١) تقول : جعلت فلان أعلم الناس/، أي : وصفته بهذا. يتعدى(٢) إلى مفعول واحد ( في الأصل )(٣).
ثم قال :﴿أشهدوا خلقهم﴾ هذا على التقرير والتوبيخ لهم، ومعناه : لم يشهدوا خلق الملائكة، فكيف تجرؤوا على وصفهم بالإناث.
ثم قال تعالى : على التهدد والوعيد لمن فعل ذلك ( ولمن يقول ذلك )(٤) :﴿سنكتب شهادتهم ويسألون﴾ أي : يسألون عن قولهم وافترائهم يوم القيامة، ولن يجدوا إلى الاعتذار من قولهم سبيلا.
فجعل هنا بمعنى ( وصف )(١) تقول : جعلت فلان أعلم الناس/، أي : وصفته بهذا. يتعدى(٢) إلى مفعول واحد ( في الأصل )(٣).
ثم قال :﴿أشهدوا خلقهم﴾ هذا على التقرير والتوبيخ لهم، ومعناه : لم يشهدوا خلق الملائكة، فكيف تجرؤوا على وصفهم بالإناث.
ثم قال تعالى : على التهدد والوعيد لمن فعل ذلك ( ولمن يقول ذلك )(٤) :﴿سنكتب شهادتهم ويسألون﴾ أي : يسألون عن قولهم وافترائهم يوم القيامة، ولن يجدوا إلى الاعتذار من قولهم سبيلا.
١ وقال به أيضا ابن سلام في التصاريف ٢٢٠..
٢ (ت): (فهي يتعدى)..
٣ ساقط من (ح)..
٤ ساقط من (ت)..
٢ (ت): (فهي يتعدى)..
٣ ساقط من (ح)..
٤ ساقط من (ت)..