لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وجعلوا﴾ أي وحكموا وأثبتوا ﴿الملائكة الذين هم عباد﴾ وقرىء عند ﴿الرحمن إناثاً أشهدوا خلقهم﴾ أي حضروا خلقهم حين خلقوا وهذا استفهام إنكار أي لم يشهدوا ذلك ﴿ستكتب شهادتهم﴾ أي على الملائكة أنهم بنات الله ﴿ويسألون﴾ أي عنها، قيل لما قالوا هذا القول سألهم النبي ﷺ فقال : وما يدريكم أنهم بنات الله، قالوا : سمعنا من آبائنا ونحن نشهد أنهم لم يكذبوا، فقال الله تعالى :﴿ستكتب شهادتهم﴾ ويسألون عنها في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى