تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وجعلوا الملائكة﴾ قال السدي : يعني : وصفوا. قال محمد : الجعل ها هنا في معنى القول، والحكم تقول : جعلت فلانا أعلم الناس ؛ أي : قد وصفته بذلك وحكمت به.
﴿الذين هم عند الرحمن إناثا﴾ كقوله :﴿ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته﴾[الأنبياء: ١٩]، وقرأ ابن عباس ﴿الذين هم عباد الرحمن﴾ كقوله سبحانه ﴿بل عباد مكرمون﴾[الأنبياء: ٢٦]، ﴿أشهدوا خلقهم﴾ أي أنهم لم يشهدوا خلقهم ﴿ستكتب شهادتهم ويسألون﴾ عنها يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى