تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿حـمۤ﴾ [آية: ١].
﴿وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾ [آية: ٢]، يعني البين ما فيه.﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾؛ ليفقهوا مافيه، ولو كان غير عربي ما عقلوه.
﴿لَّعَلَّكُمْ﴾، يقول: لكي.
﴿تَعْقِلُونَ﴾ [آية: ٣] مافيه. ثم قال: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾، يقول لأهل مكة: إن كذبتم بهذا القرآن، فإن نسخته في أصل الكتاب؛ يعني اللوح المحفوظ.
﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾، يقول: عندنا مرفوع.
﴿حَكِيمٌ﴾ [آية: ٤]، يعني محكم من الباطل. قوله: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾، يقول لأهل مكة: أفنذهب عنكم هذا القرآن سدى لا تسألون عن تكذيب به.
﴿أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾ [آية: ٥]، يعني مشركين.﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ﴾ [آية: ٦].
﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ﴾، ينذرهم العذاب.
﴿إِلاَّ كَانُواْ بِهِ﴾، يعني بالعذاب.
﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [آية: ٧] بأنه غير نازل بهم.﴿فَأَهْلَكْنَآ﴾ بالعذاب ﴿أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً﴾، يعني قوة.
﴿وَمَضَىٰ مَثَلُ﴾، يعني شبه.
﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾ [آية: ٨] في العقوبة، حين كذبوا رسلهم، يقول: هكذا أمتك يا محمد في سنة من مضى من الأمم الخالية في الهلاك.﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾، يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم: لئن سألت كفار مكة: ﴿مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ﴾ في ملكه.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾ [آية: ٩] بخلقه. ثم دل على نفسه بصنعه ليوحد، فقال: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾، يعني فرشاً.
﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾، يعني طرقاً تسلكونها.
﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [آية: ١٠]، يقول: لكي تعرفوا طرقها.
﴿وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾ [آية: ٢]، يعني البين ما فيه.﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾؛ ليفقهوا مافيه، ولو كان غير عربي ما عقلوه.
﴿لَّعَلَّكُمْ﴾، يقول: لكي.
﴿تَعْقِلُونَ﴾ [آية: ٣] مافيه. ثم قال: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾، يقول لأهل مكة: إن كذبتم بهذا القرآن، فإن نسخته في أصل الكتاب؛ يعني اللوح المحفوظ.
﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ﴾، يقول: عندنا مرفوع.
﴿حَكِيمٌ﴾ [آية: ٤]، يعني محكم من الباطل. قوله: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾، يقول لأهل مكة: أفنذهب عنكم هذا القرآن سدى لا تسألون عن تكذيب به.
﴿أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾ [آية: ٥]، يعني مشركين.﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ﴾ [آية: ٦].
﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّنْ نَّبِيٍّ﴾، ينذرهم العذاب.
﴿إِلاَّ كَانُواْ بِهِ﴾، يعني بالعذاب.
﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [آية: ٧] بأنه غير نازل بهم.﴿فَأَهْلَكْنَآ﴾ بالعذاب ﴿أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً﴾، يعني قوة.
﴿وَمَضَىٰ مَثَلُ﴾، يعني شبه.
﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾ [آية: ٨] في العقوبة، حين كذبوا رسلهم، يقول: هكذا أمتك يا محمد في سنة من مضى من الأمم الخالية في الهلاك.﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾، يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم: لئن سألت كفار مكة: ﴿مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ﴾ في ملكه.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾ [آية: ٩] بخلقه. ثم دل على نفسه بصنعه ليوحد، فقال: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾، يعني فرشاً.
﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾، يعني طرقاً تسلكونها.
﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [آية: ١٠]، يقول: لكي تعرفوا طرقها.