تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿حم( ١ )والكتاب المبين( ٢ )إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون( ٣ )وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم( ٤ )أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين( ٥ )وكم أرسلنا من نبي في الأولين( ٦ )وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزؤون( ٧ )فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين﴾( الزخرف : ١-٨ ).
المعنى الجملي : أقسم سبحانه بكتابه المبين لطريق الهدى إنه جعل هذا القرآن بلغة العرب لغة قومك ليفقهوا معناه ويحيطوا به خبرا، وإنه محفوظ في علمه تعالى فليس هو من عند محمد كما تدعون، وإننا لن نترك تذكيركم به لأجل إعراضكم عنه، وانهماككم في الكفر به، رحمة منا ولطفا بكم، ثم حذرهم وأنذرهم بأن كثيرا من الأمم قبلهم ممن كانوا أشد منهم قوة – كذبوا رسلهم فكان عاقبتهم ما رأيتم، وحل بهم ما تشاهدون آثاره.
الإيضاح :{ حم )تقدم الكلام في مثل هذا من قبل.
المعنى الجملي : أقسم سبحانه بكتابه المبين لطريق الهدى إنه جعل هذا القرآن بلغة العرب لغة قومك ليفقهوا معناه ويحيطوا به خبرا، وإنه محفوظ في علمه تعالى فليس هو من عند محمد كما تدعون، وإننا لن نترك تذكيركم به لأجل إعراضكم عنه، وانهماككم في الكفر به، رحمة منا ولطفا بكم، ثم حذرهم وأنذرهم بأن كثيرا من الأمم قبلهم ممن كانوا أشد منهم قوة – كذبوا رسلهم فكان عاقبتهم ما رأيتم، وحل بهم ما تشاهدون آثاره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى