النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عز وجل :﴿حم. وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ الكتاب هو القرآن : وفي تسميته مبيناً ثلاثة أوجه :
أحدها : لأنه بيِّن الحروف ؛ قاله أبو معاذ.
الثاني : لأنه بين الهدى والرشد والبركة ؛ قاله قتادة.
الثالث : لأن الله تعالى قد بين فيه أحكامه وحلاله وحرامه، قاله مقاتل.
وهذا في موضع القسم، وفيه وجهان :
أحدهما : معناه ورب الكتاب.
الثاني : أنه القسم بالكتاب، ولله عز وجل أن يقسم بما شاء، وإن لم يكن ذلك لغيره من خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى