معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾ يعني الملائكة، قاله قتادة ومقاتل والكلبي، قال مجاهد : يعني الأوثان، وإنما لم يعجل عقوبتنا على عبادتنا إياها لرضاه منا بعبادتها. قال الله تعالى :﴿ما لهم بذلك من علم﴾ فيما يقولون ما هم إلا كاذبون في قولهم : إن الله تعالى رضي منا بعبادتها، وقيل : إن هم إلا يخرصون، فيما يقولون ﴿إن هم إلا يخرصون﴾ في قولهم : إن الملائكة إناث وأنهم بنات الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى