فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون﴾ [الزخرف: ٢٠].
قاله هنا بلفظ ﴿يخرصون﴾ وفي الجاثية بلفظ ﴿يظنّون﴾ [الجاثية: ٢٤] لأن ما هنا متّصل بقوله :﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ [الزخرف: ١٩] أي قالوا : الملائكة بنات الله، وإن الله قد شاء منّا عبادتنا إيّاهن، وهذا كذب، فناسبه ﴿يخرصون﴾ أي يكذبون.
وما هناك متصل بخلطهم الصّدق بالكذب، فإنّ قولهم ﴿نموت ونحيا﴾ [المؤمنون: ٣٧] صدق، وكذبوا في إنكارهم البعث، وقولهم :﴿وما يهلكنا إلا الدّهر﴾ [الجاثية: ٢٤] فناسبه ﴿يظنون﴾ أي يشكّون فيما يقولون.
قاله هنا بلفظ ﴿يخرصون﴾ وفي الجاثية بلفظ ﴿يظنّون﴾ [الجاثية: ٢٤] لأن ما هنا متّصل بقوله :﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ [الزخرف: ١٩] أي قالوا : الملائكة بنات الله، وإن الله قد شاء منّا عبادتنا إيّاهن، وهذا كذب، فناسبه ﴿يخرصون﴾ أي يكذبون.
وما هناك متصل بخلطهم الصّدق بالكذب، فإنّ قولهم ﴿نموت ونحيا﴾ [المؤمنون: ٣٧] صدق، وكذبوا في إنكارهم البعث، وقولهم :﴿وما يهلكنا إلا الدّهر﴾ [الجاثية: ٢٤] فناسبه ﴿يظنون﴾ أي يشكّون فيما يقولون.