فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾.
عطف على ما بيّن القرآن من ضلال المشركين، فمن ضلالهم وجهلهم وغيهم أن ادّعوا لله تعالى أولادا، وأن وصفوا الملائكة بالأنوثة، وأن عبدوهم من دون الله، وأن قالوا- زورا وافتراء ؛ أو سخرية واستهزاء- لو أراد الله أن لا نعبدهم لم نعبدهم.
﴿ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون( ٢٠ )﴾.
ليس لهم بهذه الأفعال والأقوال من علم، وما هو إلا الحرز والحدس والتخمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى