الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾ للأوثان يقول الله عز وجل ﴿ما لهم بذلك من علم﴾ يقول : ما لهم بحقيقة ما يقولون من ذلك من علم، وإنما يقولونه تخرصا وتكذبا، لأنهم لا خبر عندهم مني بذلك ولا برهان. وإنما يقولونه ظنا وحسبانا ﴿إن هم إلا يخرصون﴾ يقول : ما هم إلا مختصمون هذا القول الذي قالوه، وذلك قولهم ﴿لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿إن هم إلا يخرصون﴾ ما يعلمون قدرة الله على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى