البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإذ قال ابراهيم لقومه﴾ : وذكر العرب بحال جدّهم الأعلى، ونهيه عن عبادة غير الله، وإفراده بالتوحيد والعبادة هزؤاً لهم، ليكون لهم رجوع إلى دين جدهم، إذ كان أشرف آبائهم والمجمع على محبته، وأنه ﷺ لم يقلد أباه في عبادة الأصنام، فينبغي أن تقتدوا به في ترك تقليد آبائكم الأقربين، وترجعوا إلى النظر واتباع الحق.
وقرأ الجمهور : برآء، مصدر يستوي فيه المفرد والمذكر ومقابلهما، يقال : نحن البراء منك، وهي لغة العالية.
وقرأ الزعفراني والقورصي، عن أبي جعفر وابن المناذري، عن نافع : بضم الباء ؛ والأعمش : برىء، وهي لغة نجد وشيخيه، ويجمع ويؤنث، وهذا نحو : طويل وطوال، وكريم وكرام.
وقرأ الاعمش : إني، بنون مشددة دون نون الوقاية ؛ والجمهور : إنني، بنونين، الأولى مشددة.
وقرأ الجمهور : برآء، مصدر يستوي فيه المفرد والمذكر ومقابلهما، يقال : نحن البراء منك، وهي لغة العالية.
وقرأ الزعفراني والقورصي، عن أبي جعفر وابن المناذري، عن نافع : بضم الباء ؛ والأعمش : برىء، وهي لغة نجد وشيخيه، ويجمع ويؤنث، وهذا نحو : طويل وطوال، وكريم وكرام.
وقرأ الاعمش : إني، بنون مشددة دون نون الوقاية ؛ والجمهور : إنني، بنونين، الأولى مشددة.