المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
المعنى : واذكر إذا قال إبراهيم، ولما ضرب تعالى المثل لمحمد ﷺ بالنذر وجعلهم أسوة له، خص إبراهيم بالذكر لعظم منزلته، وذكر محمداً ﷺ بمنابذة إبراهيم عليه السلام لقومه، أي فافعل أنت فعله وتجلد جلده. و :﴿براء﴾ صفة تجري على الواحد والاثنين والجميع كعدل وزور.
وقرأ جمهور الناس :«بَرَاء » بفتح الباء. وقرأت فرقة :«بُراء » بضم الباء. وفي مصحف عبد الله وقراءة الأعمش :«إني » بنون واحدة «برئ » قال الفراء : ومن الناس من يكتب شكل الهمزة المخففة ألفاً في كل موضع، ولا يراعي حركة ما قبلها، قال : فربما كان خط مصحف عبد الله بألف كما في مصحف الجماعة، لكن كان يلفظ بها :«برئ » بكسر الراء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى