الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء﴾ – إلى قوله – ﴿خير مما تجمعون﴾[ ٢٥-٣١ ]، ( براء ) مصدر فلا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث، تقول : نحن البراء منك، وهي البراء منك(١).
والمعنى/ أنني(٢) ذو البراء(٣) منك، ونحن ذو(٤) البراء(٥) كما تقول : رجل عدل، ( وامرأة عدل، وقوم عدل )(٦)، أي : ذوو عدل. ونظيره :﴿ولكن البر من آمن﴾(٧) أي : ولكن(٨) ذو البر.
وقرأ ابن مسعود :( إنني بريء ) على ( فعيل )(٩). فتجوز التثنية والجمع والتأنيث على هذه القراءة.
وجمعه(١٠) في التكسير :( بُرَاء ) ( ك( كُرَماء ) )(١١).
وحكى الكوفيون ( براء ) على حذف الياء وهو شاذ(١٢).
١ انظر جامع البيان ٢٥/٣٨..
٢ (ح): أني..
٣ (ح): (البراءة)..
٤ (ت): دو بالمهلة..
٥ ساقط من (ت)..
٦ (ت): وقوم عدل، وامرأة عدل)..
٧ البقرة آية ١٧٦..
٨ ساقط من (ح)..
٩ جاء في المحرر الوجيز ١٤/٢٥١: وفي مصحف عبد الله وقراءة الأعمش: (إني بريء) بنون واحدة.
وفي القراءات الشاذة ٨١: (قرأ المطوعي) إني بريء (بنون واحدة مشددة وحذف نون الوقاية)..

١٠ (ت): جمعه..
١١ (ح): واككرماء..
١٢ ورد هذا الإعراب أيضا النحاس في إعرابه ٤/١٠٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى