فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إلا الذي فطرني فإنه سيهدين( ٢٧ )﴾.
لكن الذي يستحق العبادة وأدعوكم إلى تقديسه والإيمان به هو الخالق الذي خلقني وخلقكم، فاعبدوا الذي خلقكم :﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون﴾(١) وهو- بفضله- يثبّت على الهداية، والسين للتوكيد لا للاستقبال.
١ سورة النحل. الآية ١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى