النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿مما تعبدون إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي﴾ وهذا استثناء منقطع وتقديره : لكن الذي فطرني أي خلقني :
﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾ وقيل فيه محذوف تقديره إلا الذي فطرني لا أبرد منه ﴿فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾. قال ذلك ثقة بالله وتنبيهاً لقومه أن الهداية من ربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى