زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم ذكر نعمته على قريش فقال :﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاَء وَآبَاءهُمْ﴾ والمعنى : إني أجزلت لهم النعم ولم أعاجلهم بالعقوبة ﴿حَتَّى جَاءهُمُ الْحَقُّ﴾ وهو القرآن ﴿وَرَسُولٌ مُّبِينٌ﴾ وهو محمد ﷺ، فكان ينبغي لهم أن يقابلوا النعم بالطاعة للرسول، فخالفوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى