تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون ) أي : لن يسهل عليكم عذابكم رؤيتكم غيركم مشاركين لكم في العذاب، فكأن الله
تعالى منعهم التأسي بما يسهل على الإنسان المصيبة والعقوبة، فإنه إذا كان في مصيبة فرأى غيره في مثلها سهل عليه. والتأسي [ التسلي ](١). قالت الخنساء في أخيها صخر :
وما يبكون مثل أخي ولكنأعزي النفس [ عنه ](٢) بالتأسي
تعالى منعهم التأسي بما يسهل على الإنسان المصيبة والعقوبة، فإنه إذا كان في مصيبة فرأى غيره في مثلها سهل عليه. والتأسي [ التسلي ](١). قالت الخنساء في أخيها صخر :
| ولولا كثرة الباكين حولي | على إخوانهم لقتلت نفسي |
١ - في الأصل (( ك، و ك )) : تسلى. و المثبت يقضيه السياق..
٢ - في(( الاصل، و ك )) : عنهم، و هو الخطأ، و الصواب ما أثبتناه كما في ديوان الخنساء..
٢ - في(( الاصل، و ك )) : عنهم، و هو الخطأ، و الصواب ما أثبتناه كما في ديوان الخنساء..